اصنعي المعطرات الطبيعية الصحّية الخاصة بكِ في المنزل بكل سهولة!

0

الكثير منّا لا يشعر بالإرتياح في ظلّ وجود معطراتٍ جوية صناعية، والتي تباع في الأسواق داخل عبوات خاصة بها، بل وقد يصل حدّ الإنزعاج منها إلى ضيق التنفس بسبب قوة عطرها ورائحتها، وهي كذلك تحتوي على بعض العناصر الكيميائية النفاذة، ولا يشمل هذا الأمر المعطرات الخاصة بالجو، بل كذلك المعطرات الخاصة بالتنظيف ومعطرات الملابس.


نتسائل كثيرًا، هل يوجد بديلٌ عنها؟ بالتأكيد يوجد، وطريقته ليست بالصعبة، كلّ ما عليكِ هو اتباع أحد هذه الطرق بالرائحة التي تحبينها لتصنعي المعطر الخاص بكِ أنتِ، وهذا سيميّز المكان أو الملابس التي تقومين بإستخدامها بها، وهي صحية تمامًا بسبب خلوها من المكونات الكيميائية وقد صنعتها بنفسك، لذلك سيكون الاطمئنان رفيقك.


روائح لبعض المعطرات وطريقة صنعها:

أولًا، الزنجبيل بالبرتقال:

يمكنكِ القيام بتحضير هذا المعطر من خلال إحضار شرائح من البرتقال المليئة بالمياه وخلطها مع شرائح الزنجبيل ووضعها في إناء محكم خاص بها لمدة يوم حتى تترسب بقايا الزنجبيل ومن ثمّ قومي بتصفيتها لوحدها واستخدامها كسائل إما في الرشاشات العطرية الإلكترونية أو في تعطير الأرضيات والملابس.

ثانيًا، البرتقال مع القرفة:

ضعي مجموعة من شرائح البرتقال و 4 أعواد قرفة مع كمية تصل إلى كوبين أو ثلاثة من الماء، دعيها تغلي على نار هادئة ثم اتركيها حتى تبرد ومن ثمّ ضعيها في علبةٍ خاصة بها واستخدميها عند الحاجة، رائحة القرفة جميلة جدًا ومريحة للتنفس.

ثالثًا، أغصان التوت مع الليمون:

يعدّ هذا المعطر من أرقّ الروائح وأكثرها خفة على التنفس ولا تُشعر بالضيقِ أبدًا، عليكِ وضع شرائح من الليمون مع أغصان شجرة التوت، ومن ثمّ خلطهما معًا وغليهما في ماء، ويمكنكِ كذلك وضع بعض الفانيليا حتى تصبح الرائحة أقوى بقليل.


يمكنكِ بدل إستخدام الخضراوات والفواكه وضع أي نوع من أنواع الزيوت المستخلصة منها، وصنع معطرك الخاص بالرائحة التي تحبينها، لن تحتاجي أكثر من مقدار 3 إلى 4 معالق و 2 إلى 3 من أكواب الماء “حسب مقدار الغلّاية” لتقومي بغليهم سويًا وتركهم حتى تبرد.


عليكِ فعلًا الإستغناء عن المعطرات الصناعية ووضع المعطرات الطبيعية بدلًا عنها، سوف يحافظ الأمر على صحتك وسلامة تنفسك بشكلٍ طبيعي، وهذا الأمر الذي سيبعد كلّ المواد الكيماوية عنكِ، وكذلك ستشعرين بالإنتعاش لأن المنتج الذي بين يديكِ ذو رائحة فواحة وطيّبة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف